نكت شيرين اختي بعد عودتنا من حديقة الحيوان ومشاهدة رجل زانق مراته في الحديقة

ﺻﻮﻧﺎ ﺗﻠﻔﻮﻥ ﻓﻘﺖ ﻣﺸﻴﺖ ﻏﺴﻠﺔ ﻭﺟﻬﻲ ﺩﺭﺑﺖ ﺃﺧﺮ ﻣﻐﻨﺎﺕ ﺃﻡ ﻛﻠﺘﻮﻡ
ﻓﻠﻜﻮﺳﻂ ﻭ ﻛﻮﺑﺮﺍ ﻗﺪﻳﺖ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻜﺮﺍﺝ ﻫﺰﻳﺖ
ﻣﻮﻃﻮﺭ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺰﻧﻘﺔ ﻟﻘﻴﺖ #ﻳﺴﺮﻯ ﻟﻘﻴﺘﻬﺎ ﻛﺘﺴﻨﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﺣﻄﺎ
ﺯﻭﻳﻨﺔ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺭﻛﺒﻲ ﻗﺘﻠﻲ ﻭﻻﻛﻴﻦ ﻣﻨﺘﻌﻄﻠﻮﺵ ﺭﺍﻩ ﺩﺍﻳﺮﺓ ﻣﻊ ﺧﺘﻚ ﻧﻤﺸﻴﻮ
ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺻﺎﻓﻲ ﺭﻛﺒﺎﺕ ﻣﺸﻴﻨﺔ ﻟﺠﻴﻬﺖ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻗﺘﻠﻲ ﻧﻮﻗﻒ
ﻭﻗﻔﺖ ﺭﻳﺤﻨﺎ ﻓﺪﻳﻚ ﺍﻟﺠﺮﺩﺓ ﻣﻜﻴﻦ ﺣﺪ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﻬﺪﺭﻭ ﻗﺘﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﺼﺎﺣﺒﺔ ﻣﻊ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺪﺭﻱ ﻛﻨﻌﺮﻓﻮ ﻭ ﺗﻔﺎﺭﻗﺖ ﻣﻌﺎﻩ ﺣﻴﺖ ﻛﺎﻥ ﺑﻐﻲ ﺇﺿﺤﻚ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺻﺎﻓﻲ . ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻧﺒﺪﻟﻮ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ #ﺟﻤﺎﻝ ﺭﺍﻧﻲ
ﻣﻮﺍﻓﻘﺔ ﻭ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﺑﺰﺍﻑ ﻭ ﺑﻐﻴﺘﻚ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﺭ ﺷﺘﻚ ﻓﺪﺍﺭﻛﻢ . ﺻﺎﻓﻲ ﺷﺪﻳﺖ
ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺈﺩﻳﻬﺎ ‏( ﻣﺮﺣﻼﺕ ﺗﻌﻨﺎﺏ ‏) # ﻳﺴﺮﻯ ﺗﺄﻧﺎ ﻛﻨﺒﻐﻴﻚ ﻭ ﺭﺍﻧﻲ ﺑﺎﻏﻴﻚ ﺣﻼﻟﻲ
ﻭ ﻣﻌﻤﺮﻧﻲ ﻧﺨﺴﺮ ﻟﻴﻚ ﺧﺎﻃﺮﻙ .
ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻣﺮﻳﺤﻴﻦ ﻛﻨﻬﺪﻭ ﻭ ﻛﻨﻠﻌﺐ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﺸﻌﺮﻫﺎ ﻓﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﺤﺴﻴﻨﺎﺵ
ﺑﺮﻳﻮﺳﻨﺎ ﺗﺒﺪﻳﻨﺎ ﻛﻨﻔﻠﻮﺭﻃﻴﻮ ﻫﺰﻳﺘﻬﺎ ﺣﻄﻴﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺣﺠﺮﻱ ﺧﺸﻴﺖ ﺇﻳﺪﻱ
ﻓﺴﺪﺭﻫﺎ ﻳﻼﻩ ﻏﻨﺨﺸﻲ ﺇﻳﺪﻱ ﻓﻄﺒﻮﻧﻬﺎ ﻗﺘﻠﻲ ﻻ ﺭﺍﻩ ﻳﻼﻩ ﺳﻼﺕ ﻣﻨﻲ ﺩﻡ .
ﺻﺎﻓﻲ ﻧﻀﻨﺎ ﺭﻛﺒﻨﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻤﻄﻮﺭ ﺭﺟﻌﻨﺎ ﺑﺤﺎﻟﻨﺎ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻣﺸﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ
ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭﻧﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺩﺍﺯﺕ 5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﺟﺎﺕ # ﻳﺴﺮﻯ ﻻﺑﺴﺔ ﺟﻼﺑﺔ ﻭ ﻫﺎﺯﺓ
ﺳﻄﻮﻟﺔ ﻛﺪﻕ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﺑﻐﺎﺕ ﺧﺘﻲ ﺑﺎﺵ ﺇﻣﺸﻴﻮ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻧﺰﻟﺖ ﺣﻠﻴﺖ ﻟﻴﻬﺎ
ﺑﺴﺘﻬﺎ ﻑ ﻓﻮﻣﻬﺎ ﺧﺪﻳﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺳﻠﻔﻲ ﺟﺎﺕ ﻓﺴﺮﺍ ﻓﺠﻼﺑﺔ ﺑﻘﻴﺖ ﺷﺎﺩ ﻟﻴﻬﺎ
ﻓﺈﻳﺪﻳﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻨﺰﻝ ﺧﺘﻲ ﻋﻠﻰ ﻏﻔﻠﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺸﻮﻓﻨﺎ . ﺩﺭﻧﺎ ﺭﺍﺳﻨﺎ ﻣﻜﻴﻦ
ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺸﺎﻭ ﻫﻤﺎ ﺍﻟﺤﻤﺎﻡ ﻃﻠﻌﺖ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺟﻤﻌﺖ ﺣﻮﺍﻳﺠﻲ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻠﺼﺎﻝ ﺑﻘﻴﺖ
ﻛﻨﺘﺮﻳﻨﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺳﺎﻟﻴﺖ ﻟﻮﻧﻄﺮﻳﻤﺎ ﺑﻨﺎﺩﻡ ﺩﺧﻞ ﺇﺩﻭﺵ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻫﺒﻄﻮ
ﻭﻟﻴﺪﻳﻦ ﺍﻟﻤﻨﻴﻄﻮﺭ ﻗﺎﻟﻮ ﻟﻴﻪ ﻣﺎﺕ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻭ ﺧﺴﻮ ﺇﻭﺻﻠﻬﻢ ﻃﻠﺒﻨﻲ ﻧﺴﺪ
ﻟﺼﺎﻝ ﻭ ﻧﺘﺴﻨﺎ ﺧﺘﻮ ﺗﺠﻲ ﻭ ﻧﻌﻄﻴﻬﺎ ﺳﻮﺍﺭﺕ ﺻﺎﻓﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﺍﻟﻤﻄﺮﻳﺎﻝ ﺑﺎﺵ
ﺗﺮﻳﻨﻴﻨﺎ ﺧﺮﺟﺖ ﻭﻗﻔﺖ ﺣﺪﺍ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺗﺠﺎﺕ #ﻳﺴﺮﻯ

ﺟﺎﺕ # ﻳﺴﺮﻯ ﻗﻠﻴﻬﺎ ﻫﺎﻛﻲ ﺳﻮﺍﺭﺕ ﻭ ﻫﺎﺩ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺭﺍﻩ ﺩﺍﺭﻛﻢ ﻣﺸﺎﻭ ﻋﻨﺪ
ﺷﻲ ﺣﺪ ﻣﺎﺕ ﻗﺮﺍﺕ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﻗﺘﻠﻲ ﻏﻲ ﺷﻬﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺑﺴﻼﻣﺎ
ﻗﺘﻠﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﺯﺭﺑﺎﻥ ﻃﻠﻊ ﺗﺸﺮﺏ ﺷﻲ ﻫﺎﺟﺔ ﺭﺍﻩ ﺑﺎﻳﻦ ﻓﻴﻚ ﺳﺨﻔﺎﻥ ﺳﻠﻔﻲ
ﻃﻠﻌﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺩﺧﻠﺖ ﺭﻳﺤﺖ ﺟﺎﺑﺘﻲ ﻋﺼﻴﺮ ﻟﻔﻮﻛﺔ ﻭﻧﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﻓﺮﺍﺳﻲ ﻫﺎﺩﻱ
ﻋﻠﻴﺎﺵ ﻛﺘﻘﻠﺐ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺸﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻭ ﻛﺒﻴﺘﻮ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻹﺣﺘﻴﺎﻁ ﺟﺎﺕ
ﻻﺑﺴﺔ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻴﺠﻤﺔ ﻣﺰﻳﺮﺓ ﺳﺪﺭ ﻭﺍﻗﻒ . ﻗﺘﻠﻲ ﻧﻤﺸﻲ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻟﺒﻴﺘﻬﺎ ﻧﺮﻳﺤﻮ
ﺷﻮﻳﺔ ﻛﺘﺨﺎﻑ ﺗﺒﻘﺎ ﺑﻮﺣﺪﻫﺎ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ ﻣﺸﻴﺖ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﺭﻳﺤﻨﺎ ﺑﻘﻴﻨﺎ ﻛﻨﻬﺪﻭ
ﻭﻫﻲ ﺣﺎﻃﺎ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻛﺘﻔﻲ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﺤﻈﺔ ﻭ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﻔﻠﻮﺭﻃﻲ ﻣﻌﻬﺎ ﺧﺸﻴﺖ
ﺇﻳﺪﻱ ﻓﺴﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻃﺒﻮﻧﻬﺎ ﺷﻲ 15 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭ ﻫﻨﺎ ﻛﻨﻔﻠﻮﺭﻃﻴﻮ ﺳﻴﺪﺓ ﺳﺨﻨﺎﺕ
ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﺤﻴﺪﺩ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺣﻴﺪﺕ ﺣﻮﻳﺠﻲ ﺷﺪﻳﺖ ﺭﺍﺳﻬﺎ ﻭ ﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺗﺒﻲ
ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻤﺺ ﻓﻴﻪ ﺻﺎﻓﻲ ﺗﺠﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﺍﻟﻠﻮﻝ ﻟﺤﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻧﻤﺴﻴﺔ ﻧﻌﺴﺎﺕ
ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺷﻬﺎ ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺨﺸﻲ ﺗﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻮﺭ ﻭﺍﻟﻮ ﻣﺒﻐﺎﺵ ﺇﺩﺧﻞ ﺗﻘﺒﺘﻬﺎ ﺻﻐﻴﺮﺓ
ﻋﻴﻴﺖ ﻣﻨﺪﻳﺮ ﻓﺎﻟﺪﻓﺎﻝ ﻫﻮ ﺇﺑﺎﻥ ﻟﻴﺔ ﺣﻜﺖ ﻓﺎﺯﻟﻴﻦ ﺟﺒﺘﻮ ﺩﻫﻨﺖ ﻃﻘﺒﺘﻬﺎ ﺑﺰﺯ
ﺑﺎﺵ ﺧﺸﻴﺘﻮ ﻭﻫﻲ ﺗﻐﻮﺕ ﺑﺠﻬﺪ ﺃﻧﺎ ﻛﻨﺨﺸﻲ ﻭ ﻫﻲ ﻛﺘﻨﺤﻨﺢ ﺑﻘﻴﺖ ﻫﻜﺎﻙ
ﺷﻲ 5 ﺩﻗﺎﻳﻖ ﻗﺮﺑﺖ ﻧﺠﻴﺐ ﺭﺍﺱ ﻭ ﻧﺨﺮﺟﻮ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻓﻮﻕ ﺳﺪﺭﻫﺎ ﺳﻴﺪﺍ
ﺳﺨﻔﺎﻧﺔ ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﻜﻮﺯﻧﺔ ﺟﺒﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻛﺎﺱ ﺍﻟﻤﺎ ﺷﺮﺑﺎﺕ ﻭﻧﺎ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﻠﺤﺲ ﻟﻴﻬﺎ
ﻓﻄﺒﻮﻧﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﺣﻤﻴﻤﺮ ﻭ ﺑﻮﻗﻮﺱ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﺨﺎﺩﻫﺎ ﺑﻠﻴﻖ ﻭ ﻣﺤﺴﻨﺎﻩ ﻣﺨﻠﺘﻨﻴﺶ
ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﺧﻼﺗﻨﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻠﺤﺲ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻄﺒﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻟﻲ
ﺳﺮﺑﻲ ﺧﺸﻲ ﺧﺸﻲ ﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺰﻣﻠﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺸﺪ ﻟﻴﺔ ﺯﺑﻲ ﺧﺸﺎﺗﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ
ﻣﺤﺴﻴﻨﺎﺵ ﻭ ﻧﺘﻘﺒﻬﺎ ﺩﺍﺯ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺪﺭﻳﺔ ﺗﺨﻠﻌﺎﺕ ﻣﺴﺤﻨﺎ ﺍﻟﺪﻡ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ # ﻳﺴﺮﻯ
ﻣﺘﺨﺎﻓﻴﺶ ﺭﺍﻩ ﻣﻄﺮﻯ ﻭﺍﻟﻮ ﺩﻳﻤﺎ ﻧﺒﻘﻰ ﻓﺠﻨﺒﻚ ﺑﻘﺎﺕ ﺳﺎﻛﺖ .
ﻟﺤﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﻤﺴﻴﺔ ﻭﺧﺸﻴﺖ ﺗﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺪﺍﻡ ﻭ ﻧﺒﻘﻰ ﻧﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻫﻲ
ﻛﺘﻨﺤﻨﺢ ﺩﺭﻧﺎ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺒﻮﺯﺳﻴﻮ ﺳﺎﻓﻲ ﺟﺒﺖ ﺍﻟﺮﺍﺱ ﻭﺻﻼﺕ 11:00 ﻟﻴﻞ
ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﻧﺨﻠﻴﻚ ﻗﺘﻠﻲ ﺭﺍﻩ ﻧﺨﺎﻑ ﻧﺒﺎﺕ ﺑﻮﺣﺪﻱ ﺑﺎﺕ ﻣﻌﺎﻳﺎ ﻗﺘﻠﻴﻬﺎ ﺭﺍﻩ ﺧﺴﻨﻲ
ﻧﻘﺎﺩ ﺷﻲ ﺣﺎﺟﺔ ﻓﺎﻟﺪﺍﺭ . ﻋﺮﻓﺘﻲ ﺷﻨﻮ ﻧﺘﻲ ﻳﻼﻩ ﺑﺎﺗﻲ ﻣﻌﺎ ﺧﺘﻲ . ﻗﺘﻠﻲ
ﻭﺍﺧﺎ ﺻﻔﻴﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻣﺎﻫﺎ ﻣﻴﺴﺎﺝ .
ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺟﻼﺑﺘﻬﺎ ﻣﺸﻴﻨﺎ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻃﻠﻌﻨﺎ ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺷﻨﻮ ﻃﺮﺍ ﺍﻟﺪﺍﺭﻫﻢ
ﺩﺧﻠﺖ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﺭﻳﺤﺖ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺠﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺧﺘﻲ ﺍﻟﺒﻴﺘﻲ ﻗﺘﻠﻲ ﺑﻠﻲ ﻋﺎﺭﻓﺔ ﺑﻠﻲ
ﺃﻧﺎ ﻣﺼﺎﺣﺐ ﻣﻊ # ﻳﺴﺮﻯ ﻭ ﺑﻠﻲ ﻛﻨﺘﻠﻘﺎﻭ ﺣﻴﺖ ﺷﺎﻓﺖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﻭ ﻭﺍﺣﺪ
ﺍﻟﻤﺮﺓ ﻛﻨﺼﻮﻧﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﺎﺵ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺎﻫﺎ ﻗﺘﻠﻲ ﺗﻬﻼ ﻓﺼﺤﺒﺘﻲ ﻣﺸﺎﺕ ﺧﺘﻲ
ﺍﻟﺒﻴﺘﻬﺎ . ﺣﻄﺎﺕ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺸﺎ ﺗﺠﻤﻌﻨﺎ ﺗﻌﺸﻴﻨﺎ
ﻣﺸﻴﺖ ﺍﻟﺒﺘﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺷﻌﻠﺖ ﻣﺰﻳﻜﺎ ﺑﺪﻳﺖ ﻣﻜﻮﻧﻜﻄﻲ ﻭ ﻛﻨﻬﺪﺭ ﻣﻊ #ﻳﺴﺮﻯ .
ﻳﺴﺮﻯ : ﺑﻐﻴﺖ ﻧﺠﻲ ﻋﻨﺪﻙ ﺗﻮﺣﺸﺘﻚ
ﺃﻧﺎ : ﺩﺍﺑﺎ ﺗﺸﻮﻓﻚ ﺧﺘﻲ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺭﺍﻫﺎ ﻧﻌﺴﺎﺕ
ﺃﻧﺎ : ﻧﻌﺴﻲ ﺗﻨﺘﻲ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻻ ﻣﻔﻴﺎﺵ ﻧﻌﺎﺱ . ﻋﺰﻝ
_ ﺻﻔﻄﺎﺕ ﻭﺍﺣﺪ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﺩﻳﺎﻝ ﻋﺰﻝ ﻣﻦ ﻭﺍﺣﺪ ﺗﺎﻝ ﻋﺸﺮﺓ
ﺃﻧﺎ : 3
_ ﺟﺎﺕ ﻓﻲ ﻧﻜﺘﺐ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﻑ ﻟﻴﺰﺍﺑﺪﻭ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻳﻼﻩ ﺩﻳﺮﻫﺎ
_ ﺗﺄﻧﺎ ﺻﻴﻔﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ ﻟﻘﺎﺗﻨﻲ ﺟﻤﻌﻬﻢ
ﺃﻧﺎ : ﺃﻭﻛﻲ ﺧﺘﺮﻱ ﻧﺘﻲ ﺩﺍﺑﺎ
ﻳﺴﺮﻯ : 8
ﺟﺎﺕ ﻓﻴﻬﺎ ﺗﻜﺘﺐ ﺳﻤﻴﺘﻲ ﻓﺴﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﻃﺮﻣﺘﻬﺎ
ﺃﻧﺎ :ﺩﻳﺮﻳﻬﺎ ﻭ ﺳﻔﻄﻲ ﺗﺴﻮﻳﺮﺓ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺻﺎﻓﻲ ﺃﻧﺎ ﻧﺠﻲ ﻋﻨﺪ ﻛﺘﺒﻬﻢ ﻭ ﺗﺴﻮﺭ ﻣﻌﺎﻫﻢ
ﺃﻧﺎ : ﺩﺍﺑﺎ ﺇﻳﺸﻮﻓﻨﺎ ﺷﻲ ﺣﺪ ﻭ ﻧﻮﻟﻴﻮ ﻓﺸﻲ ﻃﺎﺏ ﺷﻲ ﻣﻄﺎﺑﺶ .
ﻳﺴﺮﻯ : ﻣﺘﺨﺎﻓﺶ
.ﺟﺎﺕ ﻋﻨﺪﻱ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻻﺑﺴﺔ ﺑﻴﺠﺎﻣﺔ ﻣﺰﻳﺮﺓ ﺷﺪﻳﺘﻬﺎ ﻭﻧﺎ ﻧﺒﺪﺍ ﻧﺒﺰﻝ ﻓﻴﻬﺎ
ﻳﺴﺮﻯ : ﺇﻳﻮﺍ ﺩﻳﺮ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ
ﺃﻧﺎ : ﺗﻨﺘﻲ
ﻳﺴﺮﻯ : ﻳﻼﺡ ﺟﺒﺪ ﺑﺎﺵ ﻧﻜﺘﺒﻮ
ﺟﺒﺪﺕ ﻓﻴﻄﺮ ﻛﺘﺒﺖ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﻓﻠﺰﺍﺑﺪﻭ ﺗﺴﻮﺭﺍﺕ ﻣﻊ ﺳﻤﻴﺘﻬﺎ ﻛﺘﺒﺖ ﺳﻤﻴﺘﻲ
ﻓﺴﺪﺭﻫﺎ ﻭ ﺗﺮﻣﺘﻬﺎ ﺗﺼﻮﺭﺕ ﻣﻌﺎﻫﻢ ﺑﻘﻴﺖ ﻭ ﻧﺎ ﻧﺸﺪﻫﺎ ﻟﺤﺘﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻨﻤﺴﻴﺔ
ﺑﻐﺎﺕ ﺗﻐﻮﺕ ﺳﺪﻳﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻓﻤﻬﺎ ﻫﻴﺪﺍﺕ ﺣﻮﺍﻳﺠﻬﺎ ﺑﺪﺍﺕ ﻛﺘﻤﺺ ﻟﻲ ﺯﺑﻲ ﺑﺪﺍﺕ
ﻛﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﻧﻠﻮﺣﻬﺎ ﻓﻮﻕ ﻧﻤﺴﻴﺔ ﻟﺤﺴﺖ ﻟﻴﻬﺎ ﻃﺒﻮﻧﻬﺎ ﻭ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﻨﺤﻨﺢ ﺑﻘﺎﺕ
ﻋﻠﻴﺔ ﺳﺮﺑﻲ ﺧﺸﻲ ﺳﺮﺑﻲ ﻋﻔﺎﻙ ﺧﺸﻴﺘﻮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻛﻨﻜﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺠﻤﻴﻊ
ﺍﻟﻮﺷﻌﻴﺎﺕ ﺟﺒﺖ 5 ﺍﻟﺮﻳﻮﺱ ﻋﻴﻴﺖ ﻧﺎﺿﺖ ﻟﺒﺴﺎﺕ ﺣﻮﻳﺠﻬﺎ ﻟﺒﺴﺖ ﺷﻮﺭﻁ
ﻭﻫﻲ ﺗﺠﻲ ﺧﺘﻲ ﺩﻗﺎﺕ ﻋﻴﻄﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺩﺧﻼﺕ ﺑﻘﺎﺕ ﻛﺘﺨﺎﺻﻢ ﻗﺘﻠﻲ ﻣﺨﻔﺘﻮﺵ
ﺇﺷﻮﻓﻜﻢ ﺷﻲ ﺣﺪ ﺍﺻﺤﺎﺑﻬﻮﻡ ﻛﺪﻳﺮﻭ ﺷﻲ ﻫﺎﺟﺔ ﺻﺎﻓﻲ ﻣﺸﺎﻭ ﺍﻟﺒﻴﺘﻬﻢ ﺃﻧﺎ
ﻧﻌﺴﺖ ....

سكس عربي
سكس افريقي
سكس تركي
سكس اجنبي
بعبوص
موقع سكس

انا ونهى التمرجية في مستشفى السلام بالجيزة اتواعدنا واخدتها في مساكن ايجار



فضلنا متابعين الفيلم لغاية ما خلص وبعدين شادي قال انة هيدخل ينام
انا قولت انا مش جايلي نوم. كانت الساعة تقريبآ واحدة بالليل
واشرف اتحرج يقعد معايا لوحدو فقال انا كمان هدخل انام
اشرف وشادي كل واحد منهم دخل الأوضة بتاعتة وانا نمت علي ضهري وشغلت القيلم وسهرت معاه وبعد نص ساعة لقيت اشرف خارج رايح الحمام
شافني وانا نايمة علي ضهري ومركزة مع التليفزيون
اشرف :: انتي لسة صاحية
انا بعد ما قومت واتعدلت .. اه يا حبيبي ايه مش جايلك نوم؟
اشرف :: بصراحة لا .. وكنت رايح الحمام
انا :: طيب روح الحمام وتعالي اقعد معايا شوية انا كمان مش جايلي نوم
اشرف راح الحمام وانا قومت طفيت كل انوار البيت وخليت بس نور التليفزيون هو اللي منور الصالة
بعد ما اشرف خرج جه وقعد جنبي بس بعيد عني خوفآ ان حد يخرج ويلاقيه جنبي تبقي محرجة له
ضحكت وقولت قاعد بعيد عني ليه هو انت خايف اني اعضك
ضحك وقالي لا بس علشان ميبقاش شكلنا وحش لو حد خرج
ضحكت وقولت له تعالي جنبي ياعم محتاجة بجد احسك جنبي
حسيت ان اشرف استغرب طريقتي اللي اتغيرت معاه
اها انا بحبة وهو بيحبني بس مكننش بعرف اتكلم او اعبرلة عن حبي وكان خجلي هو اللي مسيطر علي تصرفاتي معاه

قعد جنب مني وبقينا بنتفرج علي الفيلم وهو ساكت مش عايز يتكلم
قربت منة اكتر وبعدين حطيت راسي علي كتفة وهو جنبي ومسكت ايدو بين ايدي وقولت له
انا بحبك اوووي يا اشرف. وعارفة اني كنت مقصرة معاك في الفترة اللي فاتت بس انا مبعرفش اعبر عن اللي جوايا
وانت عارف كدة
شادي :: عارف يا حبيبتي وانا راضي وكفاية عليا الكلمتين الحلوين دول
انا :: عارف انا من يوم ما بوستني واحنا في الارض بتاعتنا وانا نفسي نتجوز بقي لاني نفسي اعيش معاك واعيشك اجمل لحظات عمرنا
اشرف :: بجد يا هدي يعني متغيرتيش ولا كرهتيني بسبب اللي عملتة
انا :: بنياصة وابتسامة كلها حب وعيون كلها دلع. ضربتة بكوع ايدي علي جنب دراعة. وقولت له
اكرهك ايه يا قلبي بالعكس و**** انا كان نفسي نبقي في حضن بعض يومها
بس انا علشان مش متعودة علي كدة واول مرة تعمل معايا كدة افتكرتك شايفني بنت مش كويسة
اشرف :: انتي قلبي يا هدي وبتمنالك الرضا ترضي. .. معقول تفكري فيا كدة
انا :: قومت وبصيت في عيونة وايدي بين خدودة وقولت له انا بحبك اووووي وقربت بشفايفي علي شفايفة
لقيتة حضني واخد شفايفي بين شفايفة وبقي يمصهم. زي ما يكون جعان وشفايفي هي غذاءة
فضل يبوس فيا وانا احضن فيه وايدي المرة دي من غير ما اقصد بجد لمست زبة
اااااااااوووووووف علي انتصاب زبة
شلت ايدي بسرعة لقيتة مسك ايدي وحطها هو علي زبة
بقيت محرجة جدا وكمان خايفة حد يخرج ويشوفنا
اتعدلت وقعدت جنبة وشلت ايدي لكن هو قام وبص شمال ويمن وطلع زبة من البنطلون ومسك ايدي وخلاني امسك زبة
عيني مع التليفزيون لكن قلبي وايدي مع زب اشرف وفضلت احسس وادعك وزبة بررراحة وهو حاطط ايدو ورا ضهراي وفارد جسمة ودماغة علي الكنبة وسايب نفسة لأحساسة بالمتعة وانا عمالة بأيدي اطلع وانزل علي زبة

شوية لقيتة ايدو راحت علي دماغي وطلب مني امص زبة
طبعآ برقت بعنيه له وبصوت واطي وبوشوشة قولت لا مش هينفع
قالي علشان خاطري. وفضل يلح عليا
لغاية مانزلت بدماغي واخدت زبة في بوقي
زب اشرف كان تخين اووووي وفيه عرق من تحت تخين والراس حاجة متتوصفش من جمالها
كان من الأثارة اللي فيها فيه سيالان منوي علي راس زبة بقيت بمصة وبستطعمة
وبعدين بطرف لساني حولين راس زبة بقيت بحركة تحريك دائري ...واشرف حبيبي ماسك دماغي وضاغط عليها علشان افضل امص زبة
شوية ايد اشرف راحت لبزازي ودخلت جوا وبقي بفعص فيهم ويقرص حلمة بزي
انا هجت جدا واخدت وبة كلة جوا بوقي وبقيت برضعة وايدي بتدعة زبة
لغاية ما حسيت انة خلاص هيجيب لبنة في بوقي. جيت اشيل راسي لقيتة ضاغط بعنف ومعرفتش اشيل زبة من بوقي وبقي مدخل زبة كلة في بوقي
وجسمة اتفرد وبقي بينزل بضهرو من علي الكنبة ورجليه بتتخشب وقذف لبنة السخن جوا بوقي
كمية لبن رهيبة نزلت من زبة جوا بوقي وطبعآ غصب عني اضطريت ابلعة
وبصراحة طعم اللبن اثارني اكتر. وفضلت امص زبة لغاية ما نضفتة من اللبن خالص
وبعين قومت بوستة وهو بعدها قام ولبس بنطلونة وكملنا الفيلم
بعد ما الفيلم خلص. قالي انا هروح انام
وانا قولت له بردو انا هروح انام بس متنساش بكرا الصبح عايزة نكون وحدنا في الجنينة ماشي
قالي ماشي يا قلبي
وكل واحد مننا راح الاوضة بتاعتة
دخلت اوضتي وطعم لبن اشرف في بوقي ومهيجني علي الأخر وبرغم مش المرة الأولي اللي ببلع فيها لبن حد الا ان المرة دي الطعم مختلف لانة جاي بالحب والتراضي مش بالأغتصاب والعنف
فضلت ادعك في كسي واحط صوابعي جوا كسي. وانا نايمة لغاية ما جبت شهوتي وارتحت شوية وبعدها نمت

صحيت علي الساعة تقريبآ واحدة الضهر .. دخلت المطبخ سخنت اكل وطلعت العيش اكلت وبعدها عملتلي كوباية كوفي ميكس
ماما كانت بتغسل هدومنا واشرف قاعد هو وشادي اخويا في اوضة اشرف ومشغلين اللاب معرفش بيتفرجوا علي ايه وبابا راح الأرض مع فتحي من الصبح والمفروض انهم كمان ساعة يجوا
شغلت التليفزيون وفضلت اقلب فيه لغاية ما لقيت فيلم كوميدي قعدت اتفرج عليه وبعد ساعة او ساعة ونص لقيت بابا جه وقالي احضر له الغدا علشان جعان
دخلت حضرت الغدا. وبعدها قالي اندهي علي اخوكي وخطيبك علشان يتغدوا معايا

دخلت نديت عليهم علشان يتغدو
وبعد ما خلصوا غدا غمزت ل اشرف. علشان يحصلني علي برا
بعد ما عملت ليهم الشاي دخلت ل ماما وقولتلها اني هتمشي برا شوية مع اشرف علشان مخنوقة
ماما قالتلي ماشي يا حبيبتي
خرجت وبعدها اشرف خرج ورايا وانا كنت مخططة هعمل ايه بالظبط

اتمشيت انا واشرف حولين البيت وبقينا بنتكلم وفضل يقولي انة نفسة يتجوزني بسرعة وان ليلة امبارح كنت بالنسبة له ليلة العمر
ولقيتة بيقولي. .. هدي هو انا ممكن اتكلم معاكي بدون كسوف
انا :: ما احنا بنتكلم اهو مع بعض ولا انت بتتكسف مني
اشرف:: لا مقصدش الكلام العادي انا اقصد اكون جريئ قدامك في كلامي واقول كل اللي نفسي فيه من غير ما اتكسف
انا فاهمة طبعآ هو يقصد ايه بس كنت بستعبط عليه
مش فاهمة يا اشرف ؟ انت عايز تقول ايه مثلا
ارتبك ومبقاش عارف يفهمني ازاي
انا ضحكت وقولت له انت مكسوف مني يابيضة وفضلت اضحك
اتقمص شوية مني وبعدين قولت له بص يا اشرف انا بصراحة عارفة انت عايز تتحرر شوية معايا وتتكلم زي ما نكون متجوزين مش كدة ؟
اشرف حس ان جبل من علي كتفة اتشال لما عرف اني فاهمة هو عايز يقول ايه
اشرف :: هو ده اللي اقصدو .. ياتري هتزعلي مني
انا :: اكيد انا كمان نفسي اسمع منك كل حاجة وتتعامل معايا كأني مراتك بس انا مش قادر اكون زيك لاني بنت
اشرف :: بجد يعني ممكن اقول اي حاجة من غير ما تزعلي مني
انا :: اه يا حبيبي تقدر تقولي اي حاجة انت حابب تقولها ومش هزعل
اشرف :: وعد انك مش هتزعلي
انا :: ايه ياعم ما تخليني اقسملك بالمرة ياعم مش هزعل
وفضلنا نمشي شوية ونقف شوية وانا قاصدة اني استدرجة للزريبة من غير ما يحس
اشرف :: ممكن اقول اسم اللي كنتي بتمصيه امبارح عادي يعني ؟
بصيت له وابتسمت ابتسامة كسوف وقولت له اه وكفاية بقي تسألني علشان بتكسف
اشرف :: انا بموووووووووت فيكي بجد .. عارفة امبارح وانتي كنتي بتمصي زز
انا :: زز ايه هو اسمة كدة وفضلت اضحك
اشرف :: لا اقصد زبي. ... وراح ساكت
انا ابتسمت وبصيت في الأرض من الكسوف .. وهو اطمن بعد ما تأكد اني قابلة انة يتكلم معايا بتحرر اكتر
سكس اغتصاب
سكس ورعان
سكس ايطالي
سكس برازيلي
سكس روسي
موقع سكس




حطيت لسمير اخويا فياجرا في الشاي وناكني انا وماما في طيزنا

نشأت فى آسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرا فى تربيتي أنا وأختي، كان فلدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعى بيته بشيء، وكان يقدمنا وأمي على متطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاول جاهدا تلبيته، أتممت تعليمي وتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمت خطبتي وزواجي على هانى، كان زواجا تقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسان طيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب، فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد من قبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة، والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حبا ولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحال فهو يعمل فى التجارة، ولديه شركة لبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجية بالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمني كيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذا المجال، سوى بعض القصص والروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أول يوم لزواجي كنت مرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتي التى ظللت أحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فض البكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعد انتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبى وأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة، وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكان قلبي، ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذا وحيدة الأن مع هانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟؟ لا أستطيع النظر مباشرة فى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟ فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديت عليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلت له أول مرة أكون بمكان وحدي مع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنا من اليوم اقرب الناس لبكى اقرب من اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريب عليا شويا، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش، ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفة النوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التى يحكون عنها الأهوال، عند باب الغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة، خيالاتي تتصارع، هل سيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟؟ هل من الممكن يكون بهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من باب الغرفة، وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية على جبهتي، وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، باليت البنات يعلمن أن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانى وأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة على السرير، بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يوم الفرح قمت بنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومة جلد الطفل الرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السرير لألبس ملابس ليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي، أثناء مروري ناحية السرير لمحت نفسي بالمرأة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قوام معتدل، ثدي منتصب، حلمات وردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة، وكسي المتورم كمؤخرة الطفل، يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى، وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كان غير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددت يدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلم لماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لا يتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسي بالمرأة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأنا عارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكس قد زاد من تعرية كسي، فهو أصبح كالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعده قميص النوم، يا للهول أني لا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزال عارية، خبطات هادئة على باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى من غفلتي، رددت سريعا لأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته على عجل ولبسته لأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسه خارجا ويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا آنت فى بيتك ومع زوجك يا حبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن أكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مما قدم فى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان آخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير، جلسنا على طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي وبكفي يديه، كنت مرتعبة فها هي حانت اللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسه الملتهبة على بشرة وجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيع النظر إلى وجهه، شفتاه تلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن، انتقل بعدها بشفاهه على خدي الأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسه تلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبة تتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتها لسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريب عليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبة فى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكما عرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألني خايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورا نعم، قال لي ما تخافي أنا زوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيك فأنا احبك، قال هذه الكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذا اليوم اشعر بالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى، قال لي أنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاش نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر،

كنت محتاجة زب سعيد جارنا يطفي نار كسي ويمص بزازي الكبيرة

الموضوع كان كأنه حلم كل حاجة بتحصل بسرعه شديده بنودع الناس بنقفل الشقه و قررنا مانبيعهاش على امل ان في يوم نرجع تانى وصلنا المطار و قعدنا في الصاله مستنين وقت الطيران ببص جنبى لقيت سليم تانى بصلى و ابتسم و شاورلنا علشان نمشى وراه دخلنا اوضه مكتوب عليها أمن سليم : انا عارف انكوا قلقانين منى بس ماتقلقوش انا جايبلكوا هديه انا : هديه ايه سليم : في الحقيقه انا كنت عايز اديكوا هديه وداع تليق بيكوا و كنت بفكر اديكوا فلوس لكن انتوا خدتوا فعلا فلوس مقابل المهمه الاخيره ماما : و انت عايز تدينا حاجة مقابل اللى انت عملته سليم : لا انا مش عايزكوا تزعلوا من اللى حصل لكن انا ضميرى مش واجعنى من اللى حصل مثلا و عايز اديكوا حاجة مقابل .. كل الموضوع انى حبيت اديكوا هديه لأنى فعلا حبيتكوا مش شغل بس لكن حبيتكوا انتوا الاتنين و هتوحشونى فعلا انا : ايه هي الهديه طلع سليم من جيبه جواب مقفول سليم : بعد ماتوصلوا جامايكا تنسوا خالص محمد و داليا احنا اتكلمنا مع الناس في جامايكا على انكوا هربانين من مجرمين خطر في مصر هما وافقوا تاخدوا هويات بتاعتهم و تبقوا كأنكوا مواطنين هناك بأسماء جديده و شخصيات جديده انا : انا مش فاهم حاجة سليم : بمجرد ماهتوصلوا هتلاقوا حد من الامن هناك هيستقبلكوا هتسلموه الجواب ده و هو هيعملكوا الهويات الجديده بأسماء جديده و تنسوا كل اللى حصلكوا و تبدأوا من جديد زى ماكنتوا عايزين لو مش عايزين و عايزين تعيشوا بأسمائكوا الحقيقيه براحتكوا ماما : شكرا خدت ماما الجواب منه و ودعنا سليم و اصر انه يفضل معانا لغايه مانطلع سلم الطياره طلعنا الطياره فعلا و قعدنا ماما : أخيرا هانسافر و نخلص بقى انا : اه أخيرا فكرتى في كلام سليم ماما : انت ايه رأيك انا : هى حاجة حلوه اننا مانتعاملش كأجانب و نبقى عايشين كأهل البلد ماما : ايوه نفكر بقى في الأسماء و الكلام ده لما نوصل هناك بقولك ايه انا : ايه ماما : متعرفش سعيد كان فين انا : ليه ماما : اصلى توقعت انه لما يعرف اننا مسافرين يزعل او حتى يحاول يكلمنى انا : و انتى بقى كنتى عايزاه يكلمك ماما : لأ بس اتفاجأت انه محاولش حتى انا : انا عارف السبب ماما : ايه انا : هاقولك لما انتى كمان تقوليلى ماما : اقولك ايه ؟ انا : فاكره لما طلعت و لقيتك تعبانه و قولتيلى هاحكيلك بعدين انا كنت عارف ان سعيد كان معاكى انتى وخالتى ماما : طالما عارف امال عايز اقولك ايه انا : تقوليلى ازاى ناكك انتى و هي مع بعض ماما : و بعدها هاتقولى هو محاولش يكلمنى ولا يقابلنى ليه قبل مانسافر انا : اه ماما : ماشى اليوم ده كنت قاعده انا و خالتك و انت كنت خرجت بعدها بعشر دقايق لقيته بيخبط على الباب ماما : خير يا عم سعيد سعيد : عايز انيكك و مش قادر استحمل ماما : مينفعش اختى جوه بعدين سعيد : انا مش هاقدر استنى بعدين زقنى سعيد و دخل و كانت خالتك في المطبخ وهو دخل و اول ماشافها راح عليها و شدها كنت انا في الصاله لقيته شايلها و جاى بيها على الصاله و نزلها على الكنبه سعيد : بقولكوا ايه انتوا الاتنين انا هايج و بنيكوا انتوا الاتنين و دلوقتى انا هانيكوا سوا يعنى هانيكوا سوا خلوا المفاجأه بعدين بقى حاولت اعمل متفاجأه من انه بينيكها خصوصا لما لقيتها مكسوفه منى لكن اول ما سعيد قلع و زبره بان كنا احنا الاتنين بنبص عليه و نسينا كل الكلام انا متأكده انه كان واخد حاجة ساعتها علشان زبره كان واقف اكتر من الطبيعى بتاعه كمان كان عامل زى الطور مسك راس خالتك و خلاها تمصله زبره و مسك راسى و خلانى الحس طيزه شوية و خلانا نبدل بعد شوية شالنا احنا الاتنين كل واحده على كتف و جرى بينا على اوضه النوم رمانا احنا الاتنين على السرير و كنا لسه بهدومنا لقيته بيشد الهدوم من علينا و كان هيقطعها لولا اننا قلعناها خلانا ننام فوق بعض و بقى بيلحسلنا احنا الاتنين في وقت واحد و بيبعصنا كمان شوية و دخل زبره في كس خالتك و قعد يبدل بيننا وشوية و نام على ضهره خلانا نركب فوقيه واحده على وشه يلحسلها و التانيه على زبره وبعد وقت طويل جاب لبنه مره فيا و مره في خالتك و قام مشى قولى انت بقى اللى عندك حكيتلها كل حاجة من اول ما أمير كلمنى و عرفنى اللى حصله لغايه مانتقمنا من سعيد كانت بتضحك ومش قادره تمسك نفسها و انا باحكيلها اللى حصل ماما : يعنى نكتوا الراجل و مراته تلاقيه مش قادر يقوم من السرير بعد اللى حصله انا : حتى لو قدر معتقدش انه هيفكر يقرب من العماره تانى و الا امير هينيكه ماما : هو لسه هينيكه مهو ناكه خلاص قعدنا نضحك و نفتكر في المواقف اللى حصلتلنا من اول ما الشيطان اللى اسمه امير ده دخل حياتنا في كام شهر بس حياتنا كلها اتشقلبت و أدى احنا رايحين نبدأ حياه جديده و ننسى كل ده وصلنا جامايكا و فعلا كان في انتظارنا واحد هناك خد مننا الجواب و دخلنا قاعه في اى بى و استنينا شويه و لقيناه جاى تانى رحب بينا و سألنا اذا كنا هانغير اسمائنا و لا لأ طلبنا منه فرصه للتفكير و فعلا وصلنا لفندق و قالنا انه هيعدى علينا بكره نكون خدنا قرارنا حجزولنا غرفه كبيره بحمام خاص دخلنا و استريحنا شوية و بدأنا نفكر هانعمل ايه ماما : ها ايه رأيك ؟ انا : هما اللى هيختاروا الأسماء و لا احنا ماما : ممكن احنا اللى نختار اسمائنا معتقدش هيمانعوا يعنى انا : طب و هنسمى نفسنا ايه ماما : انا بفكر اسمى نفسى دوللى انا : حلو دوللى و قريب من داليا كمان طيب و انا ماما : مممممم ايه رأيك في ميكى و يبقى قريب من ميدو برضه انا : ماشى دخلت ماما تاخد دش و انا قلعت علشان اغير هدومى و انام و اكتشفت ان الغرفه بسرير واحد كانت ماما خرجت من الحمام لابسه بنطلون قماش و تيشيرت باين منه بروز حلماتها انا : الاوضه مفيهاش غير سرير واحد ماما : عادى انت مش فاكر لما كنت بتنام جنبى و انت صغير انا : اه دخلنا ننام و انا حاسس بتأنيب الضمير من انى هايج و هي جنبى رغم اننا المفروض نبدأ حياه جديده هنا و ننسى اللى فات تقريبا مقدرتش انام الا على الصبح شوية صغيرين و صحيت كان الراجل وصل و مستنينا تحت في الاستقبال .نزلنا و قعدنا معاه هو : اهلا بيكوا انا : شكرا هو : اختارتوا الأسماء اللى عايزينها انا : اه قولتله الأسماء و مشى وبلغنا انه هييجى اخر النهار و معاه هوياتنا الجديده و فعلا وصل اخر النهار و معاه الهويات الجديده طلبنا منه يشوفلنا شقه نسكن فيها كان مستحيل نقضى حياتنا كلها في فندق يعنى قولناله المواصفات اللى عايزنها و قالنها ان موضوع الشقه ده هيحتاج كام يوم خرجنا اتمشينا في البلد شوية اتغدينا في مطعم كبير و اتمشينا شوية و رجعنا الفندق طلعنا الاوضه و دخلت اخدش دش و اغير هدومى خلصت و خرجت و ماما دخلت تاخد هي كمان دش فتحت اللاب و دخلت كلمت اصحابى على النت اطمنهم علينا نمت على السرير و سرحت في كل اللى حصل كأنه شريط بيتعرض قدام عنيا بكل اللى حصلنا لحد دلوقتى كانت ماما خرجت من الحمام لابسه قميص نوم اسود شعرها مبلول و نازل على ضهرها منظرها مع الذكريات اللى في دماغى خلت زبرى يعلن التمرد و يقف مبقتش عارف هانام ازاى النهاردة و انا كده قعدت على السرير علشان ننام وانا قومت ماما : مالك انا : ااا ... مفيش ماما : في ايه يا ميدو ماتقول انا : مفيش حاجة انا هاقف في البلكونه شوية ماما : دلوقتى انت مش كنت هتنام ماتقلقنيش عليك بقى انا : مفيش حاجة مش جايلى نوم بس لاحظت ماما زبرى الواقف في البنطلون بصتلى بصة معناها انها فهمت انا ليه مش عايز انام دلوقتى ماما : زبرك واقف حاولت اتهرب من الرد لكن هاعمل ايه ؟ هي شافته خلاص انا : اه ماما : طب ماتريح نفسك انا : ...ماما : فاكر لما ريحتنى زمان لما امير مكنش موجود تعالى اريحك انا بقى انا : هاتعملى ايه شدتنى من البنطلون فبقيت قاعد على السرير جنبها قلعتنى البنطلون و البوكسر و شدتنى من زبرى ماما : و ده واقف كده ليه دلوقتى ؟ انا : اسأليه شدته ماما تانى و بصتله ماما : واقف ليه رد عليا ؟ بدأت تدعكه بأيديها وانا باصصلها زى مانا زبرى وقف على اخره ماما : كده مش هينفع انا : ايه اللى مش هينفع ؟ ماما : انا كده هاهيج انا كمان انا : وبعدين ماما : و بعدين تريحنى زى ماهريحك ياض انا : ماشى بس خلصى بقى نزلت ماما لتحت و حركت لسانها عليه و بعدها دخلت نص زبرى بس في بقها و طلعته تانى كانت عارفه ازاى تلاعبنى مسكت راسها و دخلته كله المرة دى حركت لسانها على زبرى و هو لسه جوه بقها بأيديها نزلت حمالات قميص النوم بتاعها فوقع من على جسمها و بقت ملط قدامى نزلت من على السرير و بقيت بحرك ايديا على كسها و هي بتمصلى كان وضع متعب لأنى مضطر اوطى و اعوج جسمى علشان ايدى توصل لكسها في نفس الوقت اللى هي بتمصلى فيه لكن الوضع الصعب ده ساعدنى انى اقاوم مصها و مانزلش لبنى بسرعه بعد شوية نامت على السرير و فتحت رجلها نزلت على رجلى علشان الحسلها كسها ماما : لأ استنى انا : ايه ماما : انا كده مش هامصلك انا : امال اعمل ايه نيمتنى ماما فوقيها بالمقلوب 69 علشان ابقى بالحسلها و هي بتمصلى في نفس الوقت دقايق كانت كفايه انها تجيب لأول مرة من ساعه ماوصلنا جامايكا لكن زبرى كان لسه معاند نزلت هي على الأرض وضمت بزازها عليه و بقت بتحركهم لكن لسه كان معاند و رافض اى محاولات نامت على السرير و فتحت رجلها تانى نزلت بينهم علشان الحسلها ماما : لأ انا : ايه عايزه الف تانى ؟ ماما : لأ انا : امال ايه ماما : ...غمضت ماما عنيها و انا بدأت افهم هي تقصد ايه لكن لسه متردد ماما : خلص بقى نار الشهوة مسكت فيا زى ما مسكت فيها قبلى نمت بجسمى فوق جسمها زبرى بيلمس شفرات كسها لأول مرة بوستها مسكت راسى و قربتها من راسها لسانى بيلمس لسانها بنغيب في بوسه و زبرى لسه بيتحرك على شفرات كسها بتسيب راسى اللى ثبتت فوق راسها خلاص مسكت زبرى بأيدها و بقت بتحركه هي مقدرتش استحمل نزلت بجسمى عليها علشان يدخل زبرى في كسها خرجت منها اهه غيبتنى اكتر غيبت عن عالم البشر لعالم تانى عالم كنت فيه انا و ماما لوحدنا فوقت من العالم ده علشان الاقى نفسى بتحرك زى المكنه فوق ماما و هي بتتأوه اكتر و اكتر و زبرى بيدخل ويخرج من كسها جابت اكتر من مرة قبل ماحس انى هاجيب خلاص مكنتش قادر أتكلم بس هي حست بحركه زبرى ماما : هاتهم جوه ماتطلعوش قبل ماتخلص كلمتها كان لبنى بينزل جوه كسها و انا حاضنها و راسى على كتفها ابتدى زبرى يهدى بعد ما اللبن نزل خلاص .فضلت حاضنها و راسى على كتفها معرفش قد ايه لكنى غفلت و انا في الوضع ده صحيت بعد شوية معرفش فات قد ايه و احنا كده ماما : مرضيتش اصحيك و قولت اسيبك كده انا : احنا عملنا ايه ده قبل ماكمل كلمتى كانت حطت ايدها على شفايفى ماما : ششش احنا عملنا اللى احساسنا خلانا نعمله انت اتمتعت و لا لأ انا : ايوه بس …ماما : و انا كمان اتمتعت و مش ناويه احرم نفسى من المتعه دى بتفكر في ايه انسى كل حاجة الا اننا بنحب بعض و بس كلامها كان مقنع فكان ردى عليها انى بوستها على شفايفها و قومت من على السرير شيلتها بين ايديا ماما : رايح على فين انا : هانستحمى ماما : طيب نزلنى انا : لأ مش هانزلك دخلنا الحمام و وقفنا تحت الدش قطرات الميه نازله علينا واحنا باصيين لبعض خلاص راح الكسوف منى بعد اقناعها ليا فضلنا باصيين لبعض شوية لغايه مانتبهنا احنا ليه في الحمام أصلا لفت علشان تجيب الشاور جيل في اللحظة دى شفت طيزها زبرى بدأ يقف تانى ضربتها بأيديا على طيزها بصتلى بدلع نزلت الحس طيزها والمايه لسه نازله علينا حطيت زبرى على طيزها و زقيته مكنتش واسعه زى ماتخيلت مع انها اتناكت كتير فيها يمكن علشان كده كلهم حبوا ينيكوا طيزها دخل زبرى بصعوبه و اهاتها كانت بتهيجنى اكتر شيلتها و زبرى لسه في طيزها و رحنا على السرير نيمتها على بطنها و نيمت فوقيها و دخلت زبرى تانى خبطات جسمى لفلقات طيزها و زبرى جواها هيجتنى اكتر حضنتها و شيلتها و زبرى جواها و وشى في وشها بنبوس بعض زبرى اتزحلق من طيزها دخلته في كسها المره دى و كملت نيك لغايه ماجيبت لبنى تانى نمنا على السرير عريانين ومرهقين التليفون رن و صحينا كان موظف الاستقبال بيبلغنا ان حد مستنينا تحت كانت الشمس بتغيب نزلنا و قابلنا نفس الراجل اللى لحد دلوقتى منعرفش اسمه و لا أي حاجة عنه كان جابلنا شقه زى ماطلبنا منه و طبعا دفعنا تمنها من الفلوس الكتير اللى خدناها قبل مانسافر كانت شقه حلوة 3 اوض و بتطل على البحر و في منطقه كويسة نقلنا الشنط و حاجتنا و اشترينا عفش وفرشناها قعدنا في الشقه لأول مرة انا : ماما ماما : ايوه انا : في حاجة فكرت فيها من و احنا في الفندق بس مش عارف رد فعلك ايه ماما : خير كانت قاعده على الكنبه و انا قاعد جنبها قومت و نزلت على ركبتى على الأرض انا : تقبلى تتجوزينى ماما : ... انا : ...حضنتنى وطلعت قعدت جنبها تانى ماما : موافقه يا حبيبى غيبنا في بوسه طويلة تانى يوم روحنا المحكمة و أعلنا جوازنا فعلا قررنا نعمل شهر العسل في منتجع سياحى على البحر روحنا وقضينا أسبوع زى العسل فعلا من البحر للسرير طول الأسبوع كده مع بدايه تانى أسبوع اكتشفنا ان في في المنتجع شاطئ عراه عجبنا جدا فكره اننا نروحه و روحنا قعدنا على الشط شوية و احنا بنبص على الناس و اكتشفنا ان الناس برضه بيبوصولنا او بالأصح بيبوصولها ملامح ماما العربيه كانت جذابه جدا للناس هناك بعد شوية نزلنا المايه لقيت ناس كتير بتحاول تقرب مننا لكن برضه ناس راقيه قوى اول مايقربوا و يلاقونا رافضين يبعدوا لغايه ماقرب اربع شباب اعتقد كلهم اقل من عشرين سنة لكن اجسامهم سمرا و واضح عليهم الهيجان ازبارهم واقفه و احجامها كبيره زنوج بمعنى الكلمة قربوا و حسيت ان ماما بتفكر فيهم بصيتلها و بصيتلى انا : عايزاهم ؟ ماما : ممكن يا حبيبى لو هيزعلك بلاش انا : لا مش هيزعلنى بس خدى بالك علشان شكلهم هيتعبوكى قوى قربوا مننا و اتكلمنا و ضحكنا و بعدها طلعنا من المايه روحنا الشاليه بتاعهم و اتلموا على ماما و هي في وسطهم نزلوها على الأرض و بدأت تمص ازبارهم مع بعض طبعا حاجز اللغه مكنش مهم لأن السكس لغه عالميه وقفت و حد شالها و دخل زبره في كسها اتأوهت من زبره و ملحقتش كان التانى بيدخل زبره في طيزها فضلوا ينيكوا فيها جماعى لغايه مانزلوا كلهم اللبن على وشها كانت غرقانه لبن خرجنا من الشاليه و اللبن على وشها و روحنا الشاليه بتاعنا و هي كده نزلت ابوس و الحس في وشها الغرقان لبن و دخلت زبرى في كسها ماما : بالراحه كسى اتهرى منها انا : اهون عليكى افضل هايج ماما : لأ يا روحى اهرى كسى اكتر كملت نيك فيها لغايه مانزلت لبنى على وشها قومنا استحمينا كملنا شهر العسل قبل مانرجع لشقتنا الجديدة بالفلوس عملنا شركة صغيره للاستيراد بلد زى جامايكا مفيهاش صناعات كتير علشان كده الاستيراد كان بيكسبنا كويس لدرجه اننا استوردنا كمان من مصر معلبات حياه حلوة فيها مغامرات كتير مع اهل جامايكا وسكس و نجاح و فلوس مكنش ممكن اكسبها في مصر لكن سعادتى الحقيقيه كانت في انى عايش مع حبيبتى و مراتى ماما النهاية

بعبوص اخوي حمودي في طيزي الطرية يمحني

الجزء الخامس والاخير شبيه نونة حبيبتى قبل ما اكمل قصتها معى بعد ما نزل لبن بزها ببقى كتير مهضوم قلتى مش كفاية بقى مص فى بزى وكمل احسن اصرخ والم عليك الناس قولتها حاضر ترك مص بزها وانا اتصعب لان بصراحة نفس الصدر اللى فى الصورة اللى فوق وميتسبش نزلت بلسانى على باطها الحسه وهو بيه شعر خفيف لدرجة انها نزلت نقط من كسها على مرتبة السرير وهى تتالم من لسانى فقالت لى حبيبى انت فعلا رائع رائع وانا فى نفس وضعى وانا راكب على جسمها وهى تنام تحتى امشى بلسانى على تفاصيل جسدها المربرب وانا احكلها انتى طلعتى متناكة كبيرة اوى وترد عليا وتقولى وانت افجر شاب شوفته انا الحس فى جسمها اكتر امووووووووووووواح اكتر لحد ما وصلت ما بين الفخد وكسها سويت بيه احلى لحس هيك تالمت هى اكثر واثارت شهوتها تنط من بين شفرات كسها على وجهى وهى تنازع وتصرخ كمان حبيبى اكتر اكتر اوانا الحسلها فى كسها اودخل لسانى جواها لحد ما جابت على لسانى سائل غليظ ابيض رائحتة شبة لذيذة رفعت رجلها الاتنين هكذا وهى تقول انت امامك فتحتين اهم عيزاك تشتغل فيهم وعايزه عنف يا حبيبى رديت حاضر نونه لازم اكيفك علشان لما تحكى لاخت اللى فى قطر لما تنزل انا عملت فيكى ايه قالتى انا هحكلها بمجرد ان نخلص مع بعض بصراحة انا مبعرفش اخد الدنيا قفش لازم افصل المود علشان اوصلها لمرحلة اوسع فى نطاق الاثارة فقمت من تحت كسها بعد ما رفعت رجليها ولحستلها كسها وطيزها ولعت سيجارة وشاهدتها وهى تثير نفسها لحد ما اخلص وهكذا كانت نونه فى هذة الاوضاع على التوالى خلصت هى اثارة نفسها ونطرت عسلها اكثر من مرة مع الصراخ العالى لدرجة انى حسيت ان العمارة كلها سمعتها وفى وقتها شدتنى لها ومسكت زبى اللعين تمشيه على كسها وفجاه احشرته بين فتحات كسها وطيزها مرة هون ومرة هون وتتالم من الوجع وفى النهاية لم جعلها تصل لمرادها فقالت لى ساعدنى انا تعبت ارجوك قلتلها على شرط هريحك بس لما اعوزك تانى هترفضى قالتى لا طبعا حسسنى بلذة زبك وانا تحت امرك قلت لها اعملى وضع فرنسى انا اشتهييه كثيرا كذلك هى فعلت قمت انا بنفس وضعها مع مد يدى لافتح بين فخادها المربربين لكى اصل الى كسها المفلوق وهاذا اول دخله لزبى جواها صرخت بصوت رهيب ايوة كده يا حماااار انت كده بقيت ملكى وقفلت كسها بشدة على زبى لدرجة انى حسيت انو هينقطع وبدات المعركة الاقصوى انا حشرت كل زبى فى كسها لحد اخره تخيلوا زبى هذا كله جواها نمت هكذا على ظهرى وهى تركب عليه وهى تصرخ ارحمنى بقى وهاتهم فى كسى وتقولى انا لبوتك انا متناكتك انا شرموطة لك حبيبى وتنزل وتطلع على زبى كتير جداااااًً ثم غيرنا وضعنا لهذا الوضع بعد ما كانت وشها لى بقى ظهرها هو اللى امامى واخيرا وبعد ساعة وربع من النيك الساخن نزلت جواها لبنى وهى تصرخ وتقولى انا ملكك على طول وراح قامت تمص وتعصر فى زبى لحد ما نشفته من لبنى ولبنها وبلعت كل ما يوجد عليه من سائلها ولبن منى تحياتى لكم هذة القصة حدثت بالفعل علشان محدش يقول انها خيالية وانا دلوقتى مش عارف انا كده ايه بالنسبة لحماتى وابنتها الاتنين وشكراً افندينا وبس .
سكس عنيف بعبوص افلام نيك سكس بزاز كبيرة

انا بلعت لبن زب اخوي اصغر مني 4 سنين ومتزوجة من 3 سنين


انا داخل على المنتدى علشان افضفض واطلع شخصيتي اللي مستحيل افكر اظهر منها اي جانب بالحقيقة...احكي عن نفسي بعيد عن النفاق..والرسميات..والابتسامة الخبيثة..الفساد مش عيب ولا حرام..انا جربت حاجات كثيرة...الفساد اسلوب حياة ...شخصية فاسدة لتجنب اي ضربت ثقة ممكن تعمل حزن عميق...الشخص هون بيحكي من القلب...انا بعرف انو في كثير هون بيحكي بطريقة مثالية علشان يجذب اصدقاء وصديقات...بس بدخل هون بس علشان احكي شغلات وقصص ومواقف ما بقدر احكيها لحدا في حياتي...حتى لو بمارس الجنس مع بنت ما بقدر احكيلها عن طفولتي ..كيف كنت انتاك..واغتصب...ولو بمارس الجنس مع شباب مش ممكن احكيلهم اني بنيك زوجت عمي...وحتى زوجت عمي اللي بتعرف كل اشي تقريبا عني ما بقدر احكيلها شغلات صعبة..مثلا كنت اتحرش باولادها وبناتها..وكثير شغلات  صورة تولع الواحد ناااااااااااار خلتني اتعرى واتخيل اني بتناك منهم وصبيت لبن عللا طيزي صورة واللبن بتاع حبيبي في بقي قبل مابلعه الصورة صغيرة وتكاد لا تظهر للعيانارفعها في موضوع جديد بحجم اكبر